ثم رجعت في العام الثالث، فإذا هي مقيّدة، فاقدة عقلها، وهي تقول:

أيا طلحة «1» الرعيان «2» ظلّك بارد ... وماؤك عذب يستساغ لشارب

ثم سألت عنها بعد ذلك، فأخبرت أنها ماتت.

ذم الهوى 534

طور بواسطة نورين ميديا © 2015