[القائلون باشتراط اللقاء في التدليس] :

وممَّن قالَ باشتراطِ اللِّقاءِ في التَّدليسِ الإمامُ الشافعيُّ، وأَبو بكرٍ البزَّارُ، وكلامُ الخطيبِ في الكِفايةِ يقتَضيهِ، وهُو المُعْتَمَدُ.

ويُعْرَفُ عدمُ المُلاقاةِ بإِخباره عنْ نفسِهِ بذلك، أَو بجزْم إمامٍ مُطَّلِعٍ.

ولا يَكْفي أَنْ يَقَعَ في بعض الطرق زيادةُ راوٍ1 بينَهُما؛ لاحتمال أَنْ يكونَ مِن المزيدِ، ولا يُحْكم في هذه الصورة بحكمٍ كليٍّ، أيْ: جازمٍ2؛ لِتَعارُضِ احتمالِ الاتصال والانقطاع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015