665/ 355 وكذلك حديث عبد الله بن عمرو:

فتقدما في الباب المذكور.

قوله: باب (233) ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام بالقراءة

قال: وفى الباب عن ابن مسعود وعمران بن حصين وجابر بن عبد الله

666/ 356 - أما حديث ابن مسعود:

فرواه عنه أبو الأحوص وعلقمة.

* أما رواية أبى الأحوص عنه:

ففي مصنف ابن أبى شيبة 1/ 412 والترمذي في علله الكبير ص 74 وأحمد 451 والبزار 5/ 440 وأبى يعلى 5/ 176 والبخاري في جزء القراءة ص 55 والطحاوى في شرح المعانى 1/ 217 والدارقطني في السنن 1/ 341 والبيهقي في جزء القراءة ص 44:

من طريق يونس بن أبى إسحاق عن أبيه عن أبى الأحوص عن عبد الله قال: كان الناس يجهرون بالقراءة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خلطتم على القرآن" قال: وكنا نسلم في الصلاة فقيل لنا: "إن في الصلاة لشغلًا" والسياق لأبى قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواة عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله إلا يونس بن أبى إسحاق". اهـ. وقال الترمذي: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: "لا أعرفه إلا من هذا الوجه من حديث يونس بن أبى إسحاق". اهـ. وعلى أي الرواة ثقات لقى بعضهم بعضًا في الجملة إلا أن أبا إسحاق لم أر له تصريحًا.

* وأما رواية علقمة عنه:

ففي القراءة خلف الإمام للبيهقي ص 144:

من طريق أحمد بن محمَّد العجلانى حدثنا سفيان الثورى عن المغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة فلما سلم قال: أيكم قرأ خلفى؟ فسكت القوم فقال: أيكم قرأ خلفى؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله. فقال: ما لى أنازع القرآن؟ إذا صلى أحدكم خلف الإمام فليصمت فإن قراءته له وصلاته له صلاة" قال البيهقي: قال لنا أبو عبد الله -رحمه الله-: "هذا الحديث لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ بهذا الإسناد ولا سمعنا أحدًا من فقهاء الكوفة ذكره في هذا الباب ولو ثبت مثل هذا عن الثورى عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015