* أما رواية النزال بن عروة عنه:

ففي النسائي 4/ 166 وأحمد 5/ 233 و 237 والحارث في مسنده كما في زوائده ص 22 والطبراني في الكير 20/ 147 والطيالسى ص 76 وابن أبى شيبة في الإيمان ص 2 والمصنف 7/ 209:

من طريق شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال يحدث عن معاذ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصوم جنة" والسياق للنسائي والإسناد ضعيف، عروة بن النزال ويقال النزال بن عروة لا سماع له من معاذ كما قال شعبة وقع ذلك عند أحمد.

* وأما رواية ميمون عنه:

ففي النسائي 4/ 166 وأحمد 5/ 233 و 237 والشاشى 3/ 264 وهناد في الزهد 2/ 529 والدارقطني في العلل 6/ 76 والطبراني في الكبير 20/ 1403 والحاكم في المستدرك 2/ 76 و 412 و 413 وابن نصر في الصلاة 1/ 220 وابن أبى شيبة في الإيمان ص 2 وابن أبى الدنيا في الصمت ص 31:

من طريق الحكم وحبيب بن أبى ثابت كلاهما عن ميمون بن أبى شبيب عن معاذ بن جبل قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك قال: فرأيت منه خلوة فقلت: يا رسول الله دلنى على عمل أعمل به أدخل به الجنة قال: "قد سألت عن أمر عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلا وتؤتى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان" ثم سار وسرت فقال: "ألا أنبئك بأبواب الخير؟ الصوم جنة والصدتة تكفر الخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل" قال: ثم تلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} الآية. قال: ثم سار وسرت ثم. قال: "ألا أنبئك بأصل الأمر وعموده وذروة سنامه: الجهاد في سبيل الله" ثم سار وسرت ثم قال: "ألا أنبئك بما هو أملك على الناس من ذلك؟ " قال: فأومأ إلى فيه. قال: قلت: يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: "ثكلتك أمك يابن جبل" وهو يقول: "إلا ما عليك ولك وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم، والسياق للشاشى.

وقد رواه عن الحكم وحبيب شعبة ومنصور والأعمش وفطر بن خليفة وذلك أنه اختلف الرواة عليهم وذلك أن من الرواة عنهم من يجمع بين الحكم وحبيب ومنهم من يذكر أحدهما فقط لذا روى عنهم الوجهان والظاهر أن هذه العلة غير قادحة لذا الدارقطني أحيانًا يصحح الوجهين وعلى أبى ميمون بن أبى شبيب لا سماع له من معاذ كما قال أبو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015