تحدد أصل خلق آدم بحوالي 37 قرناً قبل المسيح وربما استطاع العلم في المستقبل أن يحدد لذلك تواريخ فوق تقديراتنا الحالية غير إننا نستطيع أن نطمئن إلى إنه لا يمكن أبداً إثبات أ، الإنسان قد ظهر على الأرض منذ 5736 سنة كما يقول التاريخ العبري 1975 وبناء على ذلك فإن معطيات التوراة الخاصة بقدم الإنسان غير صحيحة" ويقصد المؤلف بالتوراة أسفار العهد القديم أو التوراة بعد أن دخل عليها التحريف وإلا فإن التوراة التي أنزلها الله على موسى كتاب حق وصدق وهذه الاختلافات الواردة في الأسفار هي التي قال عنها الله تعالى {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015