قلت: فيه نظر؛ لأن أصدت من كلام العامة وهو خطأ، قاله ابن درستويه، وقال الكلبي وغيره: لم نر من قاله بالألف، وقال ابن الأثير: في حديث أبي قتادة: "قال له: هل أشرتم أو أصدتم؟ " يقال: أصدت غيري إذا حملته على الصيد وأغريته به، وفيه: "إنا أصَّدنا حمار وحشٍ هكذا روي بصاد مشددة، وأصله اصطدنا فقلبت الطاء صادًا، وأدغمت، مثل اصَّبر من اصطبر، وأصل الطاء مبدلة من تاء افتعل.
الرابع: عن يونس بن عبد الأعلى ... إلى آخره.
ورجاله رجال الصحيح، وأبو النضر بالنون والضاد المعجمة سالم بن أبي أمية.
وأخرجه مسلم (?): قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك ... إلى آخره نحوه.
وثنا قتيبة، عن مالك فيما روى عليه، عن أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة: "أنه كان مع رسول الله -عليه السلام- ... " إلى آخره.
وأخرجه أبو داود (?): عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك.
والترمذي (?): عن قتيبة، عن مالك.
قوله: "طُعمة" بضم الطاء، أي رزق ساقه الله إليكم.
الخامس: عن يونس أيضًا ... إلى آخره.
وهذا أيضًا رجاله كلهم رجال الصحيح.
وأخرجه مالك في "موطإه" (?)، ومسلم (?)، والترمذي (3) كلاهما عن قتيبة، عن مالك.