ما في "مراسيل أبي داود" (?): عن زيد بن أسلم: "قرأ غلام عند النبي - عليه السلام - السجدة، فانتظر الغلام النبي - عليه السلام - أن يسجد، فلما لم يسجد قال: يا رسول الله، أليس فيها سجدة؟ قال: أنت قرأتها فلو سجدتَ سجدنا".
وقال ابن حزم: إن راويه ابن قسيط صح عن مالك أنه قال: لا يُعتمد على روايته.
قال أبو محمَّد: وصح بطلان هذا الخبر بحديث أبي هريرة يرفعه: "أنه سجد في النجم"، وأبو هريرة متأخر الإِسلام.
ثم إنه أخرج حديث عبد الله بن مسعود من طريقين صحيحين:
الأول: عن إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عبد الله.
وأخرجه البخاري (?): ثنا محمَّد بن بشار، ثنا غُندر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأسود، عن عبد الله قال: "قرأ رسول الله - عليه السلام - النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه، غير شيخ أخذ كفًّا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا. فرأيته بعد قُتِلَ كافرًا".
وأخرجه مسلم (?): نا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة ... إلى آخره نحوه.
الثاني: عن علي بن شيبة، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي إسحاق ... إلى آخره.
وأخرجه أبو داود (?): ثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن