وحديث زيد بن ثابت عند الطبراني في "الكبير" (?): من حديث قبيصة بن ذؤيب، عن زيد بن ثابت: "أن رسول الله - عليه السلام - نهى عن الصلاة بعد العصر".

وحديث عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" (?): نا يزيد بن هارون، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده "أن النبي - عليه السلام - نهى عن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس".

وحديث الصنابحي عند مالك في "موطإه" (?): عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله - عليه السلام - قال: "إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، ونهى رسول الله - عليه السلام - عن الصلاة في تلك الساعات".

هذه رواية يحيى عن مالك، وتابعه في قوله "عبد الله الصنابحي" جمهور الرواة، منهم القعنبي وغيره، قاله أبو عمر. قال: وقال فيه مطرف: عن مالك بسنده عن أبي عبد الله الصنابحي، وتابعه إسحاق بن عيسى الطباع وجماعة، وهو الصواب، واسمه عبد الرحمن بن عُسَيْلة، من كبار التابعين ولا صحبة له، قصد النبي - عليه السلام - فتوفي وهو في الطريق قبل لقائه إياه بأيام يسيرة.

وحديث يعلى بن أمية عند أحمد (?): عن حَيّ بن يعلى بن أمية قال: "رأيت يعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس فقال له رجل -أو قيل له-: أنت رجل من أصحاب رسول الله - عليه السلام - تصلي قبل طلوع الشمس؟! قال يعلى: سمعت رسول الله - عليه السلام - يقول: إن الشمس تطلع بين قرني شيطان ... ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015