والحديث أخرجه الأربعة:
فالترمذي (?): عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر. لباقون.
عن محمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر.
ولفظ أبي داود (?): "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم أو أعظم للأجر".
ولفظ ابن ماجه (?): "أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجركم".
ولفظ النسائي (?): "أسفروا بالفجر".
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (?) وقال: أنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي - عليه السلام - قال: "أصبحوا بالصبح؛ فإنكم كلما أصبحتم بالصبح كان أعظم لأجوركم أو لأجرها". وذكره الطوسي وابن القطان وابن حزم في الصحاح، فقال ابن القطان: طريقه طريق صحيح.
وقال الترمذي: حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح، وقال البغوي: هو حديث حسن.
ولما ذكر ابن حزم هذا الحديث في "المحلى" قال: الخبر صحيح، وقال أبو محمد الأزدي: هذا حديث يدور بهذا الإسناد فيما أعلم على عاصم، وهو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وضعفه غيرهما، وقد روي مسند آخر إلى رافع، وحديث عاصم أصح.