* قال ابن الجوزي في "الضعفاء": ". . قال الرازي: حديثه ضعيفٌ".
* قلتُ: رضي الله عنك! ما قال أبو حاتم هذا، بل قال- كما في "الجرح والتعديل" (2/ 431 لولده): صالحٌ وصدقة بن خالد أحبُّ إليَّ منه.
* وكذلك نقل عنه الذهبيُّ في الميزان. تنبيه 1/ رقم 229
1710 - صدقة مولى آل الزبير: جَهَّلّهُ الدَّارقطنيُّ، كما نقله ابنُ الجوزيّ في "الواهيات" (1/ 338). بذل الإحسان 2/ 355؛ كشف المخبوء / 24
. . . . . صرمة بن أبي أنس - أبو قيس
1711 - الصعق بن حزن: وثَّقَهُ: ابنُ معين وأبو زرعة والنسائيُّ وابنُ حبان وغيرهم. لكن قال الدارقطنيُّ: "ليس بالقويّ". فكأنه وهم في هذا الإسناد، ورواية الجماعة أرجح من غير شكٍّ، لا سيما وفيهم نجوم أصحاب قتادة. والله أعلم. التسلية/ رقم 69
1712 - صُغدي بن سنان: البصري، ضعيفٌ. التسلية/ رقم 15؛ "جُنَّةُ المُرتَاب/ 292؛ تنبيه 9/ رقم 2122
1713 - صفوان بن أبي الصهباء: ترجمه ابنُ حبان في "المجروحين"، وقال: "منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات من الروايات". ثم عاد فذكره في "الثقات" (8/ 321)!!.
* أما ابنُ عبد البر فقال في "التمهيد" (6/ 46): "ليس يجيء هذا الحديث فيما علمتُ مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، وصفوان بن أبي الصهباء، وبكير بن عتيق رجلان صالحان".
* قال ابنُ الجوزي في "الموضوعات" (3/ 165): ". . فأمَّا صفوان فيروي