وابن معين، وأبو حاتم، وغيرُهُم. بذل الإحسان 2/ 351؛ كشف المخبوء/ 22

[رواية مسلم لسويد في "الصحيح"]

* وقد روى مسلمٌ عن سويد بن سعيد، نسخة حفص بن ميسرة. مع أن سويد ابنَ سعيد تكلموا فيه، حتى قال ابن معين: "لو كان عندي فرسٌ ورمحٌ، كنتُ أغزوه"!!.

* وكان لمسلم في التخريج له علَّةٌ. . [وانظرها في ترجمة "مسلم بن الحجاج"؛ و"مصعب بن شيبة"] ابن كثير ج 3/ 292 - 293؛ بذل الإحسان 1/ 130 - 131

* ومسلم إنما أخرج لسويد عن حفص بن ميسرة. وأما سويد بن سعيد الدقاق، فلا يكاد يُعرف.

* وينبغي مراعاة الكيفية التي أخرجه بها أحدُ الشيخين لراوٍ ما. مثلًا في حالتنا هذه: هل كل حديث يرويه سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة يكون على شرط مسلم؟.

* الجواب: لا، وإنما انتقى مسلمٌ أحاديث لسويد عن حفص، وقد أعرض عن أحاديث كثيرة استنكرها أهل العلم. والله أعلم. الأربعون الصغرى/ 68 ح 30

* قال العلائي: "إسناده حسنٌ على شرط مسلم" فتعقبه المناوي في "فيض القدير" (3/ 8) بقوله: "هذا غير مقبول، ففيه سويد بن سعيد، فإن كان الهروي فقد قال الذهبي: قال أحمد: متروكٌ، وقال البخاري: عمي فلقن فتلقن، وقال النسائي: ليس بثقة، وإن كان الدقاق فمنكر الحديث كما في الضعفاء للذهبي".

* قلتُ: هو الهروي بلا شك. وما كان ينبغي للمناوي أن يتوقف فيه، لا سيما والعلائي يقول: "على شرط مسلم"، ومسلمٌ إنما أخرج لسويد بن سعيد الهروي عن حفص بن ميسرة، أما سويد بن سعيد الدقاق فلا يكاد يعرف. والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015