رقم 87؛ النافلة ج1/ 19 - 20

* ثم رأيت الحافظ اتهم بقية بتدليس التسوية، وأقرّه الشيخ الألباني، كما في "الإرواء" (3/ 89). والله أعلم. النافلة ج1/ 19 - 20

* [حديث: من أدرك من الجمعة ركعةً، فليصلِّ إليها أخري]

* وهكذا تَتابَع العُلماءُ علي توهيم بقيَّةَ بنِ الوليدِ [(?) هنا حاشية] في هذا الحديثِ سَنَدًا ومَتنًا.

*وأضافَ الحافظُ في "التَّلخيص" (2/ 41) عِلَّةً أُخرَى، فقال: "إِن سَلِمَ مِن وَهم بقيَّةَ، ففيه تَدلِيسُهُ التَّسويَةَ؛ لأنَّه عَنعن لشيخَه" انتهَي.

* فتعقَّبه بعضُ المُعاصِرين قائلًا: "صرَّح بقيَّةُ بالتَّحديث من شيخِه يُونُسَ"!

* وظاهِرٌ أنَّه حديثُ عهدٍ بهذا العِلم، فلم يَفهَم عبارة الحافظِ؛ لأنَّ الحافظ يقولُ: "عنعن لشيخه"، ولم يقل: "عنعن عن شيخه" حتَّي يُتعقَّب في هذا.

* ومُشكلة مُدلِّس التَّسوية العنعنةُ لشيخِه؛ لأنَّه يُسقِطُ شيخَ شَيخِه.

* فحتَّى نقبل عنعنة بقيَّةَ لا بُدَّ أن يُصرِّح بالتَّحديث من يُونُسَ عن الزُّهرِيِّ، ومن الزُّهرِيِّ عن أبي سَلَمة، ولا يَكتَفِي بأن يقول: "حدَّثنا يُونُس". هذا معنَي كلام الحافظِ: "عنعن لشيخِه".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015