وقال علي بن الجعد عنه في الخبر، عن رجل من ثقيف يقال له الحكم - أو أبو الحكم - أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم أخذ حفنة من ماء.
وقال معمر، عن منصور، عن مجاهد، عن سفيان بن الحكم - أو الحكم بن سفيان: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا توضأ [وفرغ] (?) أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه.
أبو عون البصري القربى، مولى باهلة.
عن مالك ابن دينار، وداود بن أبي هند.
وعنه البصريون.
قال البخاري: ليس له كبير إسناد.
وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يشتغل برواية.
وقال ابن معين: ضعيف.
قيل: مات سنة تسعين ومائة.
هو ابن أبي القاسم.
وهو أبو عزة الدباغ، روى عن أبي الرباب.
ضعفه ابن حبان في ذيله على الضعفاء.
وكان أبو إسحاق الفزاري إذا روى عنه قال: الحكم بن أبي ليلى.
روى عن عاصم بن بهدلة، والسدى.
وعنه جماعة آخرهم عباد بن يعقوب الأسدي، والحسن بن عرفة.
قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال - مرة: تركوه.
عاش إلى سنة ثمانين ومائة.
وقد روى عنه من القدماء سفيان الثوري.
ذكر له البخاري من روايته عن زيد ابن رفيع، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - مرفوعاً: الوضوء قبل الطعام يجلب اليسر وينفى الفقر.
وقال: التقلم يوم الجمعة يخرج الداء ويدخل الشفاء.