أمية بن خالد، حدثنا حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اشتدي أزمة تنفرجي.
ما أعلمه روى شيئا من العلم، ولو روى لما حلت الرواية عنه، لانه فلسفي النحلة ضال.
[قلت: قد روى
في قانونه في طب النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث] (?) .
سمع محمد بن رمح، والعدنى، وضعفه الدارقطني.
وعنه أبو بكر الشافعي.
وثقه الادريسي.
عن عبد الله بن إدريس.
قال أبو زرعة: لا أحدث عنه.
وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه.
وكذبه ابن معين.
عن سعد، وأسامة بن سعد.
مجهول.
ووثقه ابن حبان (?) .
قال علي بن المديني: تركوا حديثه.
قلت: لعله الاحتياطى، فإنه غير معتمد.
وقيل: اسمه الحسن - كما مر (?) .
وقال (?) الخطيب في تاريخه] 3) : الحسين بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم، أبو على الاحتياطى.
وبعضهم سماه الحسن.
روى عن ابن عيينة، وابن إدريس، وجرير بن عبد الحميد.
وعنه الهيثم بن خلف، ومحمد بن أبي الأزهر النحوي، وعدة.
قال المروذى: سألت أبا عبد الله عن الاحتياطى فقال: يقال له حسين، أعرفه بالتخليط، وذكر أنه دخل في أمر السلطان.