ضعفه أبو داود.
وقال أخوه محمد: لا تكتبوا عن أخي، فإنه كذاب.
وقال أبو عروبة الحراني: هو خال أمي، وهو كذاب.
قلت: حدث عن وكيع، وضمرة، وطائفة.
وعنه ابن ماجة، والحسين بن إسحاق التسترى، وابن قتيبة العسقلاني.
مات سنة أربعين ومائتين.
الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا الحسين بن أبي السري، عن حسين الاشقر، عن ابن عيينة، وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: السبق ثلاثة: يوشع إلى موسى، ويس إلى عيسى، وعلى إلى.
عن أنس.
ضعيف.
وقال البخاري: في كتاب الضعفاء: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال العقيلي: هو والد سفيان بن حسين.
محمد بن فضيل، والقاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين ابن أبي سفيان، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم وهى تصلى صلاة التطوع، فقال لها: إذا صليت المكتوبة فاحمدي الله عشرا، وسبحي عشرا، وكبرى عشرا، ثم سلى يقال لك: نعم، نعم.
مجهول.
عن أحمد بن حنبل.
وعنه أبو أحمد ابن الناصح.
فأتى بثلاثة أحاديث مكذوبة، فهو الآفة.
عن عبد الملك بن عمير.
لا يعرف.
قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.
حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة، منها: عن عبد الملك، عن أنس: يا على كذب من زعم أنه بحبنى ويبغضك.
رواه عنه هشام بن يونس اللؤلؤي.
قلت: وروى عن عبد الملك حديث الطير، ولم يصح.