ميزان الاعتدال (صفحة 128)

وقال سعيد البردعي: شهدت أبا زرعة ذكر عنده صحيح مسلم فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يتسوقون به.

وقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح.

ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.

قلت: احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثا منكرا فأورده.

508 - أحمد بن عيسى التنيسى الخشاب.

قال ابن عدي: له مناكير، منها عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله.

فهذا باطل بهذا السند.

وله عن عبد الله بن يوسف: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة - مرفوعاً: الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل، وأنا، ومعاوية.

وهذا كذب.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث.

وذكره ابن حبان في الضعفاء، فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن للقلب فرحة عند أكل اللحم، وما دام الفرح بأحد إلا أشر وبطر، فمره ومره.

509 - أحمد بن عيسى الهاشمي، عن ابن أبي فديك وغيره.

قال الدارقطني: كذاب [ (?) قال الرامهرمزي: في أول الفاصل (?) : حدثنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015