قال البيهقي: أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث.
وسمعت الحاكم يقول: هذا كذاب خبيث، وضع كثيرا في فضائل الأعمال، لا تحل رواية حديثه بوجه، وسمعت الحاكم يقول: اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة، فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري، فروى حديثاً مسندا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمع الحسن من أبي هريرة.
قال ابن عدي: يحدث عن الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو نعيم الحافظ: مشهور بالوضع.
وقال ابن حبان: أنبأنا محمد بن معاذ الفرياناني، حدثنا أبو ضمرة، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من تختم بفص ياقوت نفى عنه الفقر.
ورواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عنه.
وهذا باطل.
وقد رأيت البخاري يروى عنه في كتاب الضعفاء.
عن يحيى بن سليم، وأبي بدر السكوني، وأبي معاوية.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويسرق حديث الناس.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
روى عن شجاع، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك آخر النهار وهو صائم.
الصحيح أنه موقوف.
قال ابن حبان: تكلموا فيه.
عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بخبر باطل، الحمل فيه عليه عن (?) الدقيقي، عن يزيد، عن حميد، عن أنس: أتاني