يقال علل بعد نهل. فالعلل هو الشربة الثانية والنهل هو الشربة الأولى (?).
• وقال بعضهم: إنها في عرف اللغة مستعملة في شيء يؤثر في أمر من الأمور، سواء كان المؤثر صفة أو ذاتاً، وسواء كان مؤثراً (?) في الفعل أو في الترك - يقال: "مجيء زيد علة لخروج عمرو". ويجوز أن يكون مجيء زيد علة في أن يمتنع عمرو عن الخروج - قال (?) المتنبي:
والظلم في خلق النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم
و (?) سمي المعنى (?) المانع من (?) الظلم علة، وسمي (?) المرض علة، لأنه يؤثر في ضعف المريض، ويؤثر في منعه عن كثير من التصرفات (?)،
فعلى قول الأولين - يسمى (?) الوصف المؤثر (?)، في الحكم علة، لأنه يتغير به حال المنصوص عليه من الخصوص إلى العموم، لأن الحكم في النص مختص بالمنصوص عليه، لأن النص (?) يتناوله لا غير. ومتى عرف وصف من أوصافه مؤثراً في إثبات الحكم تغير حكم ظاهر