[3]

فصل (?) في: بيان مشروعية القياس

فنقول:

فالقياس نوعان في الأصل: عقلي وشرعي.

فالقياس العقلي حجة وطريق لمعرفة (?) العقليات عند عامة أهل القبلة.

وهو قول البراهمة (?) من الفلاسفة، المقرين بالصانع المنكرين للأنبياء عليهم السلام.

وقال السمنية (?) من الدهرية (?): إنه لا طريق لمعرفة الأشياء إلا الحس وأنكرت كون الخبر والعقل من أسباب المعارف.

وقالت الملحدة، والإمامية من الروافض (?)، والمشبهة من الحنابلة (?)، والخوارج إلا النجدات (?) منهم: إن القياس ليس بحجة في العقليات. ثم اختلفوا فيما بينهم:

قالت الملحدة والإمامية: الحجة هو قول الإمام المعصوم.

وقالت الخوارج والمشبهة: إن (?) إن الحجة هو (?) ظاهر الكتاب في العقليات،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015