وأما السنة:
- فما (?) روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا تجتمع أمتي على الضلالة". وروي: "لا تجتمع أمتي على خطأ" (?).
- وروي: "يد الله مع الجماعة".
- وروي أنه سئل عن خميرة (?) يتعاطاها (?) االجيران فقال - صلى الله عليه وسلم - (?): "ما رآه المسلمون (?) حسنًا فهو عند الله حسن".
- وروي (?): الشيطان مع الواحد، ومن الاثنين أبعد".
- وروي: "من خالف الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن (?) عنقه". وفي رواية: "من فارق الجماعة". وهذا الحديث ورد (?) بألفاظ مختلفة. فإن (?) ورد بطريق الآحاد، فهو متواتر (?) من حيث المعنى، لوجهين:
أحدهما - أنه روي بروايات مختلفة والمعنى واحد، وهو بمنزلة ما روي في حق حاتم الطائي: أنه أعطى لفلان كذا ولفلان كذا، وكل (?) حادثة (?) في نفسها في حد الآحاد، ولكن جملتها إخبار عن جود حاتم، فصار جوده ثابتًا بطريق التواتر.