فيتبعونهم (?)، أو فرع أصل آخر فيخالفونهم (?). فأما التقليد بغير (?) اجتهاد ونظر فلا، والله تعالى أمر (?) بالاعتبار دون التقليد

ثم من قال منهم: إنه يجب التقليد فيما لم يدرك بالرأي، [فـ] لأن الظاهر أن الصحابي الفقيه (?) لم يقل، بقول مخالف للقياس، إلا عن حديث ثابت عنده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيجب حمله عليه.

ومن قال: إنه إذا كان موافقاً للقياس يجب تقليده، وإن كان بخلاف القياس لا يجوز له (?) العمل به (?) -[فـ] لأن القياس ظهر كونه حجة، وهو قائم دائم (?)، و [روايته] الحديث محتملة (?) للغلط والسهو، وأن الراوي سمع بعض الحديث، وأنه بدون الباقي يختلف معناه (?) وحكمه، فلا يترك الحجة بالاحتمال (?).

وأما من ادعى الخصوص [فقد] تعلق بقوله عليه السلام: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والأمر للوجوب. وإذا كان الاقتداء (?). بهما واجبًا، فالاقتداء بالخلافاء الراشدين كذلك (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015