وذكر (?) حده، سواء - فإن قول القاؤل: "رجل" وقوله: "إنسان ذكر جاوز حد الصغر" سواء.
واختلفت (?) عبارات أهل الأصول في حد الحقيقة والمجاز:
قال بعضهم: الحقيقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل. والمجاز ما انتظم لفظه معناه إما لزيادة أو لنقصان أو لنقل (?) عن موضعه:
نظير الزيادة (?) قوله تعالى: "ليس كمثله شيء" (?): معناه ليس مثله شيء. والكاف زيادة، وأسقطت (?) الكاف (?) حتى يصح ما هو مراد المتكلم (?).
ونظير النقصان (?) قوله تعالى: "واسأل القرية" (?): معناه أهل القرية، فزيد عليه الأهل (?)، حتى يصح ما هو المراد بالكلام.
ونظير النقل إطلاق اسم الأسد على الرجل الشجاع: نقل الاسم الموضوع لحيوان مخصوص إلى الآدمي الشجاع.