و (?) كذا روي عن محمد بن الحسن رحمة الله عليه أنه سئل عن الآيات والأخبار الواردة في صفات الله تعالى، ما يؤدي ظاهرها إلى التشبه فقال: نمرها (?) كما جاءت ونؤمن بها ولا (?) نقول كيف وكيف - وهو مذهب مالك بن أنس وعبد الله بن المبارك (?) وعامة أصحاب الحديث رضوان الله عليهم.

وسئل مالك بن أنس عن قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" (?) - فقال: الاستواء غير مجهول، وكيفه غير معقول، والسؤال عنه بدعة.

وقال بعض العلماء من أهل الأصول والمفسرين، وهو المروي عن ابن عباس (?) رضي الله عنه: أنه يصرف التشابه إلى المحكم و [يؤول] (?) تأويلا لا يناقض دلائل (?) العقل والآيات المحكمة، دفعاً للتناقض عن الأدلة، مع الاعتقاد بأن الظاهر غير مراد. ثم إن كان يحتمل تأويلا واحداً، يجب القول به قطعاً إذا دل الدليل العقلي عليه. وإن (?) احتمل وجوهاً من التأويلات الصحيحة لا يقطع على واحد منها على طريق في التعين (?)، لا فيه من الشهادة على (?) الله تعالى، من غير تعين (?)، بل يعتقد على الإبهام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015