ومنشئها وحكمها، فمن القضايا المنهجية في كتابه:
1- مأخذ أهل البدع في الاستدلال (?) .
2- أحكام البدع الحقيقية والاضافية والفرق بينهما (?) .
3- الفرق بين البدع والمصالح المرسلة والإستحسان (?) .
4- أنواع دخول البدعة في الشرع أربعة: الجهل بأدوات المقاصد، والجهل بالمقاصد، وتحسين الظن بالعقل، واتباع الهوى (?) .
فهذان الكتابان- الموافقات والاعتصام- بما فيهما من تجديد ومنهجية كانا سببا في شهرة مؤلفهما، وتبوئه لمكانة في النفوس بوصفه من المدافعين عن مذهب السلف الذين عملوا على تمحيصه مما شابه من بدع وضلالات.
ولكن هل هذا المنهج استمر مع الشاطبي في جميع مباحث العقيدة؟ وهل الأصول المنهجية التي وضعها في كتاب " الاعتصام " طبقها في جوانب العقيدة الأخرى؟.
الجواب عن ذلك (?) يتبين من خلال تتبع بعض أقواله في العقيدة وقضاياها التي يذكرها عرضا: وهذه أمثلة:
1- يقول في معرض ذكره لانحراف المنحرفين الذين يتبعون المتشابه: