ƒـ[أرسل إلي أحد أقاربي مبلغاً كبيراً من المال بمناسبة زواجي، يقصد به مساعدتي. هل أقبله أم أن العفاف أولى والاكتفاء بما أملك؟.]ـ
^الحمد لله
لا بأس بقبوله دون استشراف نفس، ويُكافأ عليه إذا تيسر ذلك بما يناسب، أو يُدعى له؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تُكافئونه فادعوا له، حتى تروا أنكم كافأتموه " رواه أبو داوود والنسائي.
وبالله التوفيق.
‰اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 16/171