تجاوز الميقات لمن نوى الحج أو العمرة ثم الرجوع إليه

ƒـ[حاج ينوي الحج ولكنه له غرض في مكة ثم إلى المدينة، وتجاوز الميقات ولم يحرم، ودخل مكة ثم سافر إلى المدينة وأحرم من ميقات المدينة حاجاً. فما حكم تصرفه هذا؟.]ـ

^الحمد لله

مادام أن الحاج خرج إلى ميقات أهل المدينة، وأتى محرماً فلا شيء عليه في دخوله بدون إحرام، وكان الأولى له أن يدخل من ميقاته الأول محرماً.

وبالله التوفيق.

‰اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (11/155)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015