زواج المسلمة بغير المسلم باطل والوطء به زنى

ƒـ[ما موقف الإسلام من امرأة مسلمة تزوجت من رجل غير مسلم؛ حيث إنها كانت في حاجة إلى ذلك؛ أي: مجبرة لهذا الزواج؟]ـ

^الحمد لله

لا يجوز زواج المسلمة بالكافر، ولا يصح النكاح.

قال تعالى: (وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ) البقرة/221.

وقال تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) الممتحنة/10.

وإجبارها على ذلك لا يسوِّغ لها الخضوع والاستسلام لهذا التزويج، قال صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) .

ويعتبر هذا النكاح باطلاً، والوطء به زنى" انتهى.

"المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (3/174) .

‰الإسلام سؤال وجواب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015