بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَام إِلَّا البرير والبرير ثمَّ الْأَرَاك حَتَّى قدمنَا على إخْوَانًا مِنَ الأَنْصَارِ فَآسَوْنَا فِي طَعَامِهِمْ وَكَانَ جُلُّ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ لَوْ قَدِرْتُ لَكُمْ عَلَى اللَّحْمِ لأَطْعَمْتُكُمُوهُ وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ أَوْ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ تَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَيُغْدَى وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَحْنُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ إِخْوَانٍ وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
وَهَكَذَا رَوَى خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ