وَالْمَعِينُ وَالرَّحِيقُ وَظِلُّهَا مَجْلِسٌ مِنْ مَجَالِسِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْلَفُونَهُ وَمُتَحَدَّثٌ يَجْمَعُهُمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَهُوَ إِدْرِيس بن وهب بن مُنَبّه الَّذِي روى عَنهُ أَبُو بكر بن عَيَّاش أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان الباغندي حَدثنَا عَليّ ابْن الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ قَالَ فَدَعَا فَأقبل سَواد مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَنْتَشِرُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُعِقَ فَأَتَاهُ فَنَعَشَهُ وَمَسَحَ الْبُزَاقَ عَنْ شِدْقِهِ
وَهُوَ أَبُو إلْيَاس الَّذِي روى عَنهُ إِسْحَاق بن بشر البُخَارِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رزقويه أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدَّقَّاقُ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى أخبرنَا إِسْحَاق ابْن بِشْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَاسَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ لَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ تَعَالَى قَوْمَ صَالِحٍ وَكَانَ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ رَجُلا تَاجِرًا خَرَجَ وَمَنْ أَسْلَمَ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ بِمَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ بِمَكَّةَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ بِهَا فَدُفِنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ
هَذَا هُوَ أَبُو إلْيَاس إِدْرِيس بن سِنَان ابْن بنت وهب بن مُنَبّه فَلذَلِك نسبه أَبُو بكر بن عَيَّاش إِلَى وهب أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْأَكْبَر أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس أَخْبَرَنَا ابْن مرابا حَدَّثَنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى ابْن معِين يَقُول إِدْرِيس ابْن بنت وهب بن مُنَبّه هُوَ إِدْرِيس بن سِنَان