والصحابة متوافرون. توفي رحمه الله سنة اثنتين وستين.

موقفه من الخوارج:

عن علقمة قال: تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه فقال علقمة وَالَّذِينَ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} (?) فقال له الخارجي: أو منهم أنت؟ قال: أرجو. (?)

موقفه من المرجئة:

- عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: (امشوا بنا نزدد إيمانا). (?)

- قال رجل لعلقمة أمؤمن أنت؟ قال أرجو إن شاء الله. (?)

موقفه من القدرية:

عن أبي ظبيان قال: كنا عند علقمة، فقرئ عنده هذه الآية {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} (?). فسئل عن ذلك فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015