يقول الله عز وجل: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي» (?) وقال: «كتب كتاباً بيده على نفسه: إن رحمتي غلبت غضبي» (?) وقال: «سبحان الله رضى نفسه» (?)
وقال في محاجة آدم لموسى: «أنت الذي اصطفاك الله واصطنعك لنفسه» (?) فقد صرح بظاهر قوله: أنه أثبت لنفسه نفساً، وأثبت له الرسول ذلك، فعلى من صدق الله ورسوله اعتقاد ما أخبر به عن نفسه، ويكون ذلك مبنياً على ظاهر قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (?) ثم قال: فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه عليه السلام، بنقل العدل عن العدل، حتى يتصل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن مما قضى الله علينا في كتابه، ووصف به نفسه، ووردت السنة بصحة ذلك أن قال: {* اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (?) ثم قال عقيب ذلك: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} وبذلك دعاه - صلى الله عليه وسلم -: «أنت نور السموات والأرض» (?) ثم ذكر حديث أبي موسى: