- وقال رحمه الله: كفى به شقوة لمن سب عثمان أو أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (?) وقوله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه: "لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد أذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه" (?). ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه". (?)

وقال رحمه الله: قلت: والذي يسب عثمان رضي الله عنه لا يضر عثمان، وإنما يضر نفسه. عثمان - رضي الله عنه - قد شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه يقتل شهيداً مظلوماً، وبشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة رضي الله عنه في غير حديث، رواه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ورواه عنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه -، ورواه عبد الرحمن بن عوف، وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم: أن عثمان - رضي الله عنه -

طور بواسطة نورين ميديا © 2015