عمار بن ياسر بن عامر الإمام الكبير، أبو اليقظان، العنسي المكي مولى بني مخزوم، أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين، أمه هي سمية مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات أيضا.
قال أبو عمر رحمه الله: كان عمار وأمه سمية ممن عذب في الله، ثم أعطاهم عمار ما أرادوا بلسانه، واطمأن بالإيمان قلبه، فنزلت فيه: {إِلًّا َمنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بالإيمان} (?) وهذا مما اجتمع أهل التفسير عليه.
وكان عمار ممن هاجر إلى الحبشة وممن صلى القبلتين، شهد بدرا والمشاهد كلها، وشهد اليمامة فأبلى فيها ويومئذ قطعت أذنه.
له عدة أحاديث، روى عنه علي وابن عباس وأبو موسى الأشعري وأبو أمامة الباهلي وغيرهم.
وأخرج الحاكم عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بعمار وأهله وهم يعذبون فقال: "صبرا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنة". (?)
وأخرج الإمام أحمد والحاكم عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين