22 - شبهة: ادعائهم أن الإسلام يبيح الغناء.

نص الشبهة:

جاريتان تغنيان وترقصان لرسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم-.

فعن عائشة- رضي الله عنها-: قالت: دخل عليّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تُغنِّيان بغِناءِ بُعَاث، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مِزْمَارَةُ الشيطان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فأقبل عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: دَعهما، فلما غَفَل غَمَزْتُهما فخرجتا، وكان يومَ عيد، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب، فإما سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وإِما قال: تَشْتَهين تنظرين؟ قلتُ: نعم، فأقامني وراءه، خَدِّي على خَدِّه، وهو يقول: دُونَكم يا بني أَرْفِدةَ، حتى إِذا مَلِلْتُ قال: حَسْبُكِ؟ قلتُ: نعم، قال: فاذهبي.

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: المتن والتخريج.

الوجه الثانى: بيان كذب من ادعي أن الجاريتين ترقصان لرسول الإسلام-صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثالث: صفة الجاريتين، وبما تغنيان.

الوجه الرابع: يومها كان يوم عيد.

الوجه الخامس: الحديث فيه دليل على إعراض النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستماع.

الوجه السادس: صفة الغناء المحرم في دين الله.

الوجه السابع: آلات الغناء المحرمة.

وإليك التفصيل،

الوجه الأول: المتن والتخريج.

عن عائشة -رضي الله عنها-: قالت: دخل عليّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تُغنِّيان بغِناءِ بُعَاث، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مِزْمَارَةُ الشيطان عند النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-؟ فأقبل عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: دَعهما، فلما غَفَل غَمَزْتُهما فخرجتا، وكان يومَ عيد، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب، فإما سألتُ رسولَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015