منسوخًا البتة ولا يتطرق إليه التبديل والتحريف على ما قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)}.
وإذا كان كذلك كانت شهادة القرآن على أن التوراة والإنجيل والزبور حق صدق، باقية أبدًا فكانت حقيقة هذه الكتب معلومة أبدًا. (?)
* * * *