أحق به ونحن لا نشك، فإبراهيم - عليه السلام - أحرى أن لا يشك، فالحديث مبني على نفي الشك عن إبراهيم (?).
الوجه الرابع: ماذا قال الكتاب المقدس عن إبراهيم؟
إبراهيم يكذب:
ففي سفر التكوين (12/ 13: 11): وَحَدَثَ لمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: "إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12 فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13 قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ.
* * *