الوجه الثاني: افتراض أن القصة ثابتة:

هذا شيء كانت خديجة - رضي الله عنها - تصنعه تستثبت به الأمر احتياطًا لدينها وتصديقها، فأما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان قد وثق بما قال له جبريل وأراه من الآيات التي ذكرناها مرة بعد أخرى، وما كان من تسليم الشجر والحجر عليه، وما كان من إجابة الشجر لدعائه، وذلك بعدما كذبه قومه وشكاهم إلى جبريل - عليه السلام - فأراد أن يطيب قلبه. (?)

* * *

طور بواسطة نورين ميديا © 2015