مستحقّاً للعقوبة، إن لم تكن من الناس فمن الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور، وليعلم أنّ عاقبة الظّلم وخيمة دنيا وأخرى.

نعوذ بالله من أن نظلم أو نُظلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015