المضاف للجزء كالمضاف للكلّ (?).
هذه القاعدة بمعنى القاعدة القائلة: (ما لا يقبل التّبعيض فذكر بعضه كذكر كلّه) وقد سبقت تحت الرّقم 109، وينظر القاعدة رقم 449 من قواعد حرف الهمزة.
فما أضيف إلى جزء أو بعض ما لا يقبل التّجزئة ولا التّبعيض فهو كالمضاف للكلّ في الحكم، والمراد بالإضافة: الإسناد والنّسبة كما سبق بيانه قريباً. في قاعدة: ما قبل التّعليق من التّصرفات. وقد سبقت قريباً.
إذا قال لزوجته: رأسك طالق، طلقت كلّها.
ومنها: إذا قال لها: أنت طالق نصف تطليقة، وقعت عليها طلقة كاملة.
ومنها: لو قال: أحرمت بنصف نسك، انعقد نسك كامل.