القاعدة الثّامنة والسّبعون بعد الثّلاثمئة [المشتقّ]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

المشتقّ من الصّريح صريح (?).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

المشتقّ: هو ما أخذ من المصدر، تشبيهاً بما أخذ من الثّوب وشُقّ منه، فإنّه مشتقّ. والمشتقّات عند النّحاة منها الأفعال، وأسماء الفاعلين والمفعولين والمبالغة وغيرها.

الصّريح: هو ما دلّ على معناه الأصلي الذي وضع له مطابقة بحيث لا يحتمل غيره، أو هو اللفظ الموضوع لمعنى لا يفهم منه غيره عند الإطلاق. ويقابل الصّريح: الكناية.

وهذه مسألة لغويّة لها أثرها في الفقه، فإذا اشتقّ من مصدر صريح مشتقّ فهو صريح كأصله، والمراد هنا ما كان صريحاً في الشّرع وإن كان له في اللغة احتمالات.

ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

لفظ "الطّلاق" في عرف الشّرع صريح في حلّ عقدة الزّوجيّة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015