القاعدة الثالثة والستون بعد المائة [خطأ الظن]

أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:

" إذا فعل فعلاً بناءً على أنه صحيح أو فاسد فبان في نفس الأمر بخلاف ما اعتقده، فهل ينظر إلى اعتقاده أو إلى ما في نفس الأمر (?)؟ ".

وفي لفظ: "النظر إلى الظاهر أو إلى ما في نفس الأمر (?) ". وتأتي في حرف النون إن شاء الله تعالى.

وفي لفظ: "لا عبرة بالظن البين خطؤه (?) ". وتأتي في حرف اللام إن شاء الله تعالى.

ثانياً: معنى هذه القواعد ومدلولها:

هذه القواعد تشير إلى خطأ الظن، فهل يُعتد بالفعل الظاهر إذا ظهر خطؤه، أو لا يُعتد إلا بما في نفس الأمر والواقع؟.

ثالثاً: من أمثلة هذه القواعد ومسائلها:

إذا باع مال أبيه على ظن أنه حي فإذا هو ميت ففي صحة البيع خلاف، والأظهر الصحة. ومنها: دفع المالك الزكاة لمن ظنه فقيراً فبان غنياً، الأصح الإجزاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015