قدر ما لا يستطاع الامتناع عنه يعتبر عفواً (?).
الإسلام دين يسر، ولا يكلف الله سبحانه وتعالى نفساً إلا وسعها وقدرتها.
فمفاد القاعدة: أن ما لا يمكن الامتناع عنه ويتعذر الخروج منه فإنه يعتبر عفواً، لا مؤاخذة عليه ولا حساب.
أثر الدم في الثوب بعد غسله لا يضر كما في الحديث: "ولا يضرُّك أثره" (?) لخولة بنت يسار الصحابية رضي الله عنها, لأن الأثر قد لا يمكن إزالته.
ومنها: إذا رمى طائراً فأصابه فسقط على الأرض ووجده ميتاً فهو حلال؛ لأن وقوعه على الأرض ضروري، ولا يمكن الامتناع منه، ولكن إن وقع في الماء لا يأكله إذا لم يدركه حيّاً لعل