قد أعذر من أنذر (?)
هذه القاعدة مثل سائر مشهور ذكره أبو هلال العسكري (?) رحمه الله في جمهرة الأمثال (?) بلفظ: أعذر مَن أنذر.
والعُذر: هو الحجة التي يعتذر بها. ويقال: أعذر الرجل: إذا بلغ أقصى العذر (?).
والعُذْر: تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه (?).
وأنذر: من النذارة - وهي التخويف والإعلام بما سيكون من سوء العاقبة (?).