سعى في نقض ما تمّ من جهته فسعيه مردود عليه ].
في الجمع والفرق: [من أقر أنه باشر عقداً ثم كذب نفسه كان قوله الأوّل مقبولاً وقوله الثاني مردوداً ] [كل من أقرّ بشيء ثم رجع لم يقبل إلا في حدود الله تعالى ]. وستأتي هذه القواعد في حروفها إن شاء الله تعالى.