أما أخلاقه: فقد وصف الغلام بالبذاءة وسوء الأخلاق وطول اللسان هجاء مقذعاً للمخالفين والعلماء المعاصرين وعباد الله الصالحين، وكان مصداق صفة المنافقين التي جاءت في الأحاديث الصحاح: (وإذا خاصم فجر) (?)، وكان يكثر من سَبِّ مخالفيه مثل هذه الألفاظ: فلان الغوي الجاهل الخليع الكلب الأحمق الضال الكذاب اللعين ابن الزنا والبغي الشيطان الغوي، وأمثال هذه الكلمات والسباب البذيء الذي لا يصدر إلا عن السفهاء والسوقة (?).

¤فرق معاصرة للعواجي 2/ 754، 755

منها قوله:

"إن الذي لا يؤمن بنصرنا فلسوف يعلم أنه كان يرغب في أن يكون ابن حرام لا ابن حلال" (أنوار الإسلام: (ص 30)

"إنهم كذابون ويأكلون الجيف كالكلاب") ضميمة أنجام أشهم، صفحة 25 (.

"لقد أصبح أعداؤنا خنازير الفلوات، ونساؤهم أذل من الكلاب".) نجم الهدى: صفحة 10 (."إن كل المسلمين ينظرون إلى هذه الكتب (كتب غلام أحمد) بكل شوق ويفيدون من معارفها، ولكن أولاد العواهر لا يؤمنون") أثينة كمالات الإسلام ((?).

¤ القاديانية للدكتور عامر النجار - ص11 ومن ذلك أيضاً قوله: بل تكلموا كالنساء متسترين، ويقول: أنتم رجال أم مخنثون أيها الجاهلون (?).

¤رسائل في الأديان للحمد - ص305 ومن ذلك أنه تنبأ بموت رجل في زمن محدد، ولكن هذا الرجل لم يمت حسب تنبؤه في هذه المدة، فقال له بعض العلماء: أنت تظن أنك نبي ولا تتكلم إلا بوحي الله، فكيف يمكن أن يتخلف وعد الله؟ فبدل أن يجيبهم بدليل يرد به دعواهم ويثبت دعواه، بدلاً عن ذلك بدأ يَسُبُّهُم هم وجميع علماء المسلمين فقال: (لا يوجد في الدنيا شيء أنجس من الخنزير، ولكن العلماء الذين يخالفونني هم أنجس من الخنزير، أيها العلماء يا آكلي الجيفة وأيتها الأرواح النجسة) (?).وقد وصف جميع من يخالفونه بقوله: (بعضهم كالكلاب، وبعضهم كالذئاب وبعضهم كالخنازير) (?)، ويخاطب الشيخ ثناء الله الأمر تسري قائلاً: (يا كلب يا آكل الجيفة) (?) ويقول عن العالم الكبير مهر علي الكولري الجشتي:

فقلت لك الويلات يا أرض جولر ... لعنت بملعون فأنت تدمر (?)

وقال في سبه لجميع مخالفيه:

إن العدا صاروا خنازير الفلا ... نسائهم من دونهن الأكلب (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015