عَلَى جَبِينِكِ تَارِيخٌ صَحَائِفُهُ * مَكْتُوبَةٌ بحُرُوفِ النُّورِ وَالذَّهَبِ
فَحَدِّثِيني عَنِ الأَجْدَادِ يَا بَلَدِي * فَفِي حَدِيثِكِ شَيْءٌ لَيْسَ في الْكُتُبِ
{إِلْيَاس طِعْمَة}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَضَعْتُ عُمْرِيَ بَينَ العِلْمِ وَالأَدَبِ * وَلَيْتَهُ ضَاعَ بَيْنَ اللهْوِ وَاللَّعِبِ
وَإِنْ لَقِيتُمْ أَدِيبَاً لاَ يُؤَيِّدُني * فِيمَا ذَكَرْتُ تَعَالَوْ وَاحْلَقُواْ " شَنَبي "
{يَاسِر قَطَامِش بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
محَنَّكٌ بَارِعٌ فِيمَا يُعَالِجُهُ * طَابَتْ سَرَائِرُهُ عَلاَّمَةُ الأَدَبِ
مَنْ كَانَ يَسْعَى إِلى الْغَايَاتِ يَطْلُبُهَا * فَقَدْ سَعَتْ نحْوِيَ الْغَايَاتُ بِالطَّلَبِ
{الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِي}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°