فى إغماء هلاَل رمضان الصوم أم الفطر أم بخير بينهما أم يستحب فعل

احدهما وهل ما واظب عليه النبى صلى الله عليه وسلم فى جميع أفعاله

وأحواله وأقواله وحركاته وسكناته وفى شأنه كله من العبادات والعادات

هل المواظبة على ذلك كله سنة فى حق كل واحد من الأمة أم يختلف

بحسب إختلاَف المراتب والرتبين أفتونا مأجورين فأجاب الحمد لله هذه

المسائل التى يقع فيها النزاع مما يتعلق بصفات العبادات أربعة أقسام

منها ما ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سن كل واحد من الأمرين

وإتفقت الأمة على أن من فعل أحدهما لم يأثم بذلك لكن قد يتنازعون

فى الأفضل وهو بمنزلة القراءَات الثابتة عن النبى صلى الله عليه

وسلم التى إتفق الناس على جواز القراءة بأى قراءة شاء منها كالقراءة

المشهورة بين المسلمين فهذه يقرأ المسلم بما شاء منها وإن إختار

بعضها لسبب من الأسباب ومن هذا الباب الإستفتاحات المنقولة عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015