المعدن علم التوحيد والاَنبياء كلهم يأخذون عن مشكاته أو يقول الولى

أفضل من النبى ونحو ذلك من مقالاَت أهل الاَلحاد فإن هذه الأقوال لم

تكن حدثت بعد فى المسلمين وانما يعرف مثل هذه أما عن ملاَحدة اليهود

والنصارى فإن فيهم من يجوز أن غير النبى أفضل من النبى كما قد

يقوله فى الحواريين فإنهم عندهم رسل وهم يقولون أفضل من داود وسليمان

بل ومن ابراهيم وموسى وان سموهم أنبياء الى أمثال هذه الأمور

ولم يكن السلف يقبلون معارضة الآية الاَ بآية أخرى تفسرها وتنسخها

او بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تفسرها فإن سنة رسول الله

صلى الله عليه وسلم تبين القرآن وتدل عليه وتعبر عنه وكانوا يسمون

ما عارض الآية ناسخا لها فالنسخ عندهم اسم عام لكل ما يرفع دلاَلة

الآية على معنى باطل وان كان ذلك المعنى لم فتاوى ابن تيمية ج13/ص29

الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (000/ 000) 0

طور بواسطة نورين ميديا © 2015