فَهْرَسَةُ الْفَتَاوَى الْكُبْرَى:
==============
مَنَاقِب مُعَاوِيَة، وَحَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الرَّاعِي:
يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى:
[000] دخل أبو مسلم الخولاَنى على معاوية بن أبى سفيان فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك أيها الأمير فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك
ايها الأمير فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك أيها الأمير
فقال السلاَم عليك ايها الأجير فقال معاوية دعو أبا مسلم فانه اعلم بما
يقول فقال إنما أنت اجير استأجرك رب هذه الغنم لرعايتها فان انت هنأت
جرباها وداويت مرضاها وحبست اولاَها على أخراها وفاك سيدها أجرك
وإن أنت لم تهنأ جرباها ولم تداو مرضاها ولم تحبس أولاَها على أخراها
عاقبك سيدها وهذا ظاهر فى الاَعتبار فان الخلق عباد الله والولاَة نواب