وقال أبو جحيفة: "أخذت بيده , فوضعتها على وجهي , فإذا هي أبرد من الثلج , وأطيب رائحة من المسك " وقال جابر بن سمرة –وكان صبياً **: مسح خدي فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار (الَّتي يعد فيها الطيب).
وقال انس: كأن عرقه اللؤلؤ. وقالت أم سليم: هو من أطيب الطيب.
وفي مسلم " كان بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة , يشبه جسده , وكان عند ناغص كتفه اليسرى , جمعاً عليه خيلاَن كأمثال الثآليل (الثآليل: الحبة الَّتي تظهر في الجلد).